أحمد بن موسى بن طاووس الحلي
29
زهرة الرياض ونزهة المرتاض
وقد أعقب المترجم له : « العالم الجليل ، نادرة الدهر ، وأعجوبة الزمان ، السيّد غياث الدين عبد الكريم ، صاحب فرحة الغري . وقد رثاه الشاعر عزّ الدين أبو علي الحسن بن محمد بن أبي الرضا بن محمد العلوي الحلّي بأبيات أوّلها : رحل جمال الدين فارتحل المجد * وغاض الندى والعلم والحلم والزهد النسختان المعتمدتان اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسختين خطّيتين وصفهما كما يلي : 1 . نسخة خطّية قيّمة مضبوطة الحركات وقعت في مجلّد يحتوي على اثنتين وثلاثين رسالة من أحسن الرسائل والكتب ، مثل إنقاذ البشر من القضاء والقدر للسيّد المرتضى ، والتعجّب من أغلاط العامّة ، ومعدن الجواهر للكراجكي ، وفرحة الغري لعبد الكريم بن طاووس وغيرها ، كلّها بخطّ الشيخ العالم تاج الدين حسين ، الشهير بالصاعد ، كتبها في بلدة أصفهان ، سنة 986 ه ، ق ، وهي من مخطوطات مكتبة الإمام الرّضا عليه السّلام ( آستان قدس رضوى ) تحت رقم 8382 ، اعتمدت عليها ، وجعلتها أصلا للعمل ، فعبّرت عنها في الهوامش بالأصل . وكتب في آخر النسخة : والكتاب هذا هو الذي سمّاه كتاب زهرة الرياض ونزهة المرتاض من كلام السيّد الفقيه العالم ، جمال الدين ، ركن الإسلام ، أفضل السادة ، أنموذج السلف الطاهر ، أبي الفضائل ، أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد الطاووس - شرّف اللّه قدره وقدّس في الملأ الأعلى ذكره - وشخص المنقول عنه ما كتب في آخره : بلغ عرضا من نسخة عليها خطّ محمد بن يحيى بن كرم ، وخطّ الشيخ العالم محمد بن الحسن الصغاني ، عورض هذا بذاك في ضمن مطالعة . . . الخ . 2 . نسخة خطّية ، أخرى ، قريبة من سابقتها في كتابة الألفاظ وضبطها غالبا إلّا فيما قلّ وندر ، انتسخت في ضحى يوم الاثنين ، الخامس والعشرين من شهر شعبان المعظّم ،